الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
431
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
[ وفي عيون الأخبار ( 1 ) : بإسناده إلى الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن - عليه السلام - . قال : قلت له : كم تجزي البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة . قلت : فالبقرة ؟ قال : تجزي عن خمسة ، إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة . قلت : كيف صارت البدنة ، لا تجزي الا عن واحدة والبقرة تجزي عن خمسة ؟ قال : لأن البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة . إنّ الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل ، كانوا خمسة أنفس . وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد . وهم أدينونه ( 2 ) . وأخوه ميندونه ( 3 ) . وابن أخيه وابنته وامرأته ، هم الذين أمروا بعبادة العجل . وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر اللَّه - تبارك وتعالى - بذبحها . عن الرضا - عليه السلام - ( 4 ) عن أمير المؤمنين - عليه السلام - حديث طويل . وفيه : وسأله عن الثور ، ما باله غاض طرفه لا يرفع ( 5 ) رأسه إلى السماء ؟ قال : حياء من اللَّه لما عبد قوم موسى العجل ، نكس رأسه . وفي كتاب الخصال ( 6 ) : عن الصادق - عليه السلام - شبهه ، بتغيير يسير ] ( 7 ) .
--> 1 - عيون الأخبار 3 / 83 ، ح 22 . 2 - المصدر : أذينوية . 3 - المصدر : مبذونه . ر : يندونه . 4 - نفس المصدر 1 / 241 - 242 . 5 - المصدر : لم يرفع . 6 - لا يوجد في الخصال . ولكن في علل الشرائع / 593 وفي البحار 1 / 76 ، نقلا عن عيون الأخبار وعلل الشرائع . فقط . 7 - ما بين القوسين ليس في أ .